فخامة رئيس الجمهورية يؤكد من القصر الرئاسي التزامه بحوار وطني جامع قائم على التوافق والمصلحة العامة

ترأس فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم بالقصر الرئاسي، اجتماعًا سياسيًا ضم ممثلين عن مختلف التشكيلات الحزبية، من الموالاة والمعارضة، في إطار التحضير للحوار الوطني المرتقب.
وأكد رئيس الجمهورية، في مستهل اللقاء، أن هذا الاجتماع يعكس تجديدًا ملحوظًا في تركيبة الطبقة السياسية، مقارنة ببداية مسار الحوار خلال إفطار رمضاني سابق، مشددًا على أن الدعوة إلى الحوار تمثل خيارًا استراتيجيًا نابعًا من قناعة راسخة، لا استجابة لظرفية سياسية أو أزمة عابرة.
ونفى فخامته بشكل قاطع وجود أي أهداف خاصة أو خلفيات خفية للحوار، مؤكدًا أن غايته الوحيدة هي خدمة المصلحة العامة، وإشراك جميع الموريتانيين في نقاش وطني جامع حول آليات الإصلاح وتعزيز الاستقرار.
وأعلن رئيس الجمهورية التزامه الكامل بمواكبة مسار الحوار وتوفير كل الضمانات اللازمة لإنجاحه، مع التعهد بتنفيذ مخرجاته، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحوار لا يخضع لأي سقف زمني، وأن الأولوية تُمنح لجودة التوافقات لا لسرعة إنجازها.
وقد استعرض منسق الحوار الوثيقة المتعلقة بالهيكل التنظيمي المبدئي لآلية الحوار، على أن تُتاح للأطراف السياسية من أجل دراستها وتقديم ملاحظاتها في الآجال المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد إرادة سياسية واضحة في ترسيخ ثقافة التشاور والانفتاح، وبناء توافق وطني مسؤول يؤسس لمرحلة سياسية أكثر تماسكًا واستقرارًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى