«إعلان تكانت».. منتخبو الولاية يؤكدون تمسكهم بنهج فخامة رئيس الجمهورية ويدعون إلى استمراره

شهد المهرجان الجماهيري الذي نظمه حزب الإنصاف، ليلة البارحة بمدينة تجكجة، بإشراف منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية تكانت، البروفسور أعلي ولد بتار، صدور بيان سياسي مشترك عن منتخبي الولاية حمل عنوان «إعلان تكانت».
وأكد المنتخبون في إعلانهم تمسكهم بالنهج السياسي والاقتصادي لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمنين ما تحقق للبلاد منذ عام 2019 من أمن واستقرار ومكتسبات تنموية، وما شهدته من مشاريع وبرامج في مختلف المجالات، إلى جانب العناية بالفئات الهشة.
كما دعوا إلى مواصلة المسيرة الإصلاحية وتأمين استمراريتها، من خلال إصلاحات دستورية تستجيب لمتطلبات المرحلة وإرادة المواطنين، مؤكدين أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز استقرار الدولة.
وفيما يلي نص «إعلان تكانت»:
بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان تكانت
في ظرف دولي وإقليمي بالغ التعقيد، تتداخل فيه الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتتزايد فيه بؤر التوتر والاضطراب، وتواجه فيه العديد من الدول النامية تهديدات خطيرة متعددة المصادر والتجليات، تتمتع موريتانيا، بفضل الله جل وعلا أولا، والنهج الذي اتبعه صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالأمن والاستقرار والهدوء السياسي، كبلد استطاع أن يحافظ على تماسكه وأن يواصل مسيرته التنموية، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من أزمات وهزات متتالية.
إن تحقيق هذا الوضع المتميز، والذي يحسد عليه شعبنا، ليس مكسبا عابرا، بل هو ثمرة خيارات وطنية وسياسات عمومية ومسار من العمل المتواصل غلب المصلحة العليا للبلاد على الحسابات الظرفية واتبع استراتيجية حكامة رشيدة مبنية على معالجة المستعجلات بسرعة ونجاعة التدخل والاستعداد للمتوقعات وتهيئة لوازم مواجهتها واستشراف الآفاق ووضع استراتيجيات تقاس على مداها ببعد نظر وتطلع إلى المستقبل وحرص على مصلحة الأجيال القادمة.
انطلاقا مما سبق، ونظرا إلى ما اتسمت به الساحة السياسية الوطنية من انفتاح وحوار وتشاور واستماع لمختلف الفرقاء؛
ونظرا إلى العناية التي أوليت للفئات الهشة والمهمشة والمواطنين المتعففين؛
ونظرا إلى ما أطلقته الدولة منذ 2019 من مشاريع وبرامج مهيكلة في مختلف المجالات، وما تم إنجازه في قطاعات البنية التحتية والتعليم والصحة والمياه والطاقة والزراعة والتكوين وغيرها، وهي أوراش تحتاج إلى الاستمرارية وحسن المتابعة حتى تحقق كامل أهدافها؛
ونظرا إلى أن التنمية والاستقرار مساران متلازمان، وأن المشاريع الكبرى والإصلاحات الوطنية تحتاج إلى التراكم والرؤية بعيدة المدى، ولا تؤتي ثمارها كاملة إلا بمتابعة تنفيذها وتطويرها؛
ونظرا إلى أن الديمقراطية والمؤسسات الدستورية إنما وجدت لخدمة المواطن وتحقيق المصلحة العامة وصيانة استقرار الدولة، وأن الممارسة الديمقراطية السليمة ينبغي أن تستجيب لإرادة الشعب وتراعي مصالحه وخصوصيات مجتمعه؛
فإننا، نحن منتخبي ولاية تكانت، وانطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، وإيمانا منا بأن المحافظة على الاستقرار واستكمال مسيرة البناء يمثلان أولوية الأولويات في هذه المرحلة، نعلن باسم ساكنة الولاية مطالبتنا بمواصلة المسيرة التنموية والنهج السليم والإصلاحات الهيكلية التي تم إطلاقها منذ سبع سنوات، وذلك باعتماد إصلاحات دستورية تلائم المرحلة.
إن موقفنا هذا لا ينطلق من نابع من قناعتنا بأن المرحلة الحالية تستدعي الحفاظ على مسار وطني ونهج في الحكم حقق، في تقديرنا، مكاسب مهمة نرى أن الحفاظ عليها ومواصلة تطويرها أولى من مغامرة بتغيير غير مضمون النتائج.
والله ولي التوفيق.
منتخبو ولاية تكانت

«إعلان تكانت».. منتخبو الولاية يؤكدون تمسكهم بنهج فخامة رئيس الجمهورية ويدعون إلى استمراره

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى