حزب الإنصاف يطلق حملة تحسيسية بمقاطعة دار النعيم ضمن برنامج يشمل مقاطعات نواكشوط التسع

استجابةً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، انطلقت اليوم حملة تحسيسية لحزب الإنصاف، وذلك امتدادًا للأنشطة التحسيسية التي أطلقها الحزب بصفة متزامنة على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث يوم الأحد الماضي، برئاسة الأمينة الدائمة المكلفة بالسيادة الطاقوية والمحروقات، السيدة خديجة بنت السقير ولد أمبارك، وبمشاركة عضو من الأمانة الدائمة المكلفة بالأنشطة الخيرية ودعم الفئات الهشة، في إطار جهود الحزب لمواكبة التوجهات الرئاسية الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وفي هذا السياق، أشرفت الأمينة الدائمة على اجتماع موسع لهيئات الحزب بمقاطعة دار النعيم، خُصص لشرح التدابير الاقتصادية والاجتماعية المتخذة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات والغاز، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.
وخلال اللقاء، استعرضت الأمينة الدائمة أبرز الإجراءات الحكومية، مؤكدة أهميتها في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، ومن بينها رفع الحد الأدنى للأجور من 45,000 إلى 50,000 أوقية قديمة، وتقديم معونة مالية قدرها 45,000 أوقية قديمة لصالح الموظفين المدنيين والعسكريين ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى دعم مباشر بقيمة 30,000 أوقية قديمة لفائدة أكثر من 124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي.
كما تطرقت إلى وضعية المحروقات السائلة، حيث تم اعتماد زيادات محدودة مع استمرار الدعم الحكومي، موضحة أن الدولة تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف المحروقات، وذلك على النحو التالي:
• الكازوال: زيادة بـ 50 أوقية قديمة، مع استمرار دعم الدولة بمقدار 282 أوقية لكل لتر.
• البنزين: زيادة بـ 78 أوقية قديمة، مع استمرار دعم الدولة بمقدار 88 أوقية لكل لتر.
كما دعت مناضلي ومناضلات الحزب وسكان المقاطعة إلى ترشيد استهلاك المحروقات والغاز، باعتباره سلوكًا مسؤولًا يواكب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني والتخفيف من آثار الظرفية الدولية.
وفي ختام الاجتماع، عبّر الحضور عن تثمينهم للإجراءات التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في إنجاح الحملة ميدانيًا.









