منسق العمل الحزبي بولاية لبراكنة يستعرض أمام منتخبي مقطع لحجار في نواكشوط مستجدات الخطاب السياسي للحزب ويبحث التحضير للذكرى السابعة لانتخاب فخامة رئيس الجمهوري

عقد منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية لبراكنة، الأمين الدائم السيد أحمد سالم ولد العربي، مساء اليوم السبت الموافق 18 يوليو 2026، بالمقر الرئيسي لحزب الإنصاف في نواكشوط، لقاءً سياسياً وتنظيمياً مع المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين ومناضلي حزب الإنصاف المنحدرين من مقاطعة مقطع لحجار، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي ينظمها مع مختلف الفاعلين والمناضلين على مستوى الولاية، بهدف تعزيز التشاور، وتفعيل العمل الحزبي، ومواكبة تنفيذ توجهات الحزب.
وفي مستهل اللقاء، استعرض المنسق آخر القرارات والتوصيات الصادرة عن الاجتماعات الدورية للجنة الدائمة للحزب، مؤكداً أهمية العمل على تجسيد مضامينها ميدانياً، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات الحزبية، بما يرفع من مستوى الأداء التنظيمي ويعزز حضور الحزب في مختلف الاستحقاقات والمحطات الوطنية.
كما استعرض أبرز المرتكزات التي تضمنها الخطاب السياسي للحزب، الذي اعتمدته قيادة الحزب مؤخراً، مؤكداً أنه يمثل المرجعية السياسية والإعلامية للمرحلة المقبلة، ويحدد أولويات الخطاب الحزبي في الدفاع عن حصيلة الإنجازات، وتعزيز القرب من المواطنين، وترسيخ نهج الحوار والتشاور، والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا الوطنية.
وخصص المنسق جانباً مهماً من اللقاء للتحضير لتخليد الذكرى السابعة لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، داعياً إلى أن تشكل هذه المناسبة فرصة لاستعراض ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية من إنجازات ملموسة شملت مختلف القطاعات التنموية، وأسهمت في تعزيز البنية التحتية، وتوسيع الخدمات الأساسية، وإطلاق مشاريع استراتيجية انعكست آثارها على مختلف ولايات الوطن.
وأكد أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي انتهجتها الحكومة خلال هذه الفترة كان لها أثر واضح في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ولا سيما الفئات الهشة، من خلال توسيع برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز الدعم الموجه للأسر الأكثر احتياجاً، وإطلاق مبادرات تنموية واجتماعية نوعية.
كما أشاد بما تحقق في مجال ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز قيم العدالة والمواطنة، ومواجهة مختلف أشكال خطاب الكراهية والتطرف، بما يسهم في صون الوحدة الوطنية وترسيخ السلم الأهلي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار البلاد وتنميتها.
وثمن المنسق توقيع الفرقاء السياسيين على الوثيقة المرجعية للحوار الوطني، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الحوار والتوافق الوطني، مشيداً في الوقت ذاته بالدور المحوري الذي اضطلع به حزب الإنصاف في إنجاح هذا المسار، انطلاقاً من حرصه على تجسيد رؤية فخامة رئيس الجمهورية الداعية إلى حوار شامل ومسؤول يخدم المصالح العليا للوطن.
كما أكد أهمية تعزيز دور الجاليات الموريتانية في الخارج، وضرورة إشراكها في مختلف المبادرات الوطنية، والاستفادة من خبراتها وكفاءاتها، وتعزيز ارتباطها بقضايا الوطن ومشاريع التنمية.
وأشاد المنسق بما تقوم به الحكومة، بقيادة معالي الوزير الأول، من تدخلات وبرامج تنموية واجتماعية لصالح المواطنين، مؤكداً أن هذه الجهود تجسد الالتزام بتنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، وتسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين والاستجابة لانشغالاتهم في مختلف أنحاء الوطن.
كما نوه السيد أحمد سالم ولد العربي ببرنامج “عون” الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، معتبراً أنه يمثل مبادرة اجتماعية رائدة جاءت للتخفيف من آثار الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة، ودعم الأسر الأكثر احتياجاً، وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما يعكس البعد الاجتماعي لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية وحرصه على حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وخصص اللقاء جانباً مهماً لتهيئة العمل الحزبي على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، حيث أكد المنسق أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنظيم والتنسيق والتعبئة، بما يضمن تطوير الأداء الحزبي، وتعزيز التواصل بين مختلف الهيئات والمناضلين، والارتقاء بفاعلية العمل الميداني.
وفي هذا الإطار، تم تشكيل لجنة مكلفة بتهيئة الظروف المناسبة لعمل هيئات الحزب على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، تتولى العمل على توفير المقار، واستكمال الطواقم التنظيمية، وتأمين مختلف اللوازم والوسائل الضرورية، وتهيئة البيئة الملائمة التي تمكن هيئات الحزب من الاضطلاع بمهامها على الوجه الأمثل، بما يعزز كفاءة العمل التنظيمي ويرفع من مستوى جاهزية الحزب بالمقاطعة.
وفي ختام اللقاء، فتح المنسق المجال أمام الحضور، حيث قدم المنتخبون والأطر والفاعلون السياسيون والمناضلون جملة من المداخلات والمقترحات، تناولت واقع العمل الحزبي بالمقاطعة، وسبل تطويره وتعزيز حضوره، إلى جانب مناقشة الاستعدادات لتخليد الذكرى السابعة لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل الميداني والتعبئة، والمساهمة في تنفيذ توجهات الحزب، ومواكبة البرامج الحكومية الهادفة إلى خدمة المواطنين وتحقيق التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى