الإنصاف ينظم ورشة حول الانتخابات الرئاسية الأخيرة ورئيس الحزب يلقي كلمة هامة

وقد اختتم رئيس الحزب السيد محمد ماء العينين ولد أييه مداخلات الورشة، فرحب بالحضور مستعرضا أهم الرسائل التي يمكن أن توجه في سياق كهذا إلى فخامة رئيس الجمهورية حول توفير الأمن ونظافة الحملة الانتخابية والنتائج المميزة والكبيرة التي تحصل عليها فخامته، كما استعرض أهم الرسائل التي يمكن أن توجه إلى الشعب الموريتاني حول تصويت المناطق التي تحتضن الفئات الهشة لمرشحنا ودلالات ذلك، مستعرضا أهم الرسائل التي يمكن أن توجه للمنافسين في هذا الاستحقاق الرئاسي، حول حرصهم على تعزيز روح الديمقراطية، من خلال الاعتراف المبكر بالنتائج، وتهنئة المرشح الفائز من طرف أغلبهم والاعتراف الضمني من طرف بعضهم الآخر بما أفرزته صناديق الاقتراع.
بعد ذلك قدم رئيس الحزب تشكراته إلى كل من ساهم في فوز فخامة رئيس الجمهورية، من أحزاب وتيارات ومبادرات وشخصيات داعمة، شاكرا لكل المشاركين في العملية، من مولاة ومعارضة جهودهم الكبيرة في توطيد السلوك الديمقراطي في بلدنا وتغليبهم لمصلحة البلد على كل ما سواها.
كما تقدم بالشكر لجميع منتخبي حزب الإنصاف والأغلبية الرئاسية، خاصة العمد والمستشارين البلدين، على الانضباط وروح الديمقراطية العالية التي تحلوا بها خلال تزكيتهم للمتنافسين.
ووجه رئيس الحزب خلال كلمته رسالة هامة إلى جميع الفرقاء والسياسيين مفادها أن الانتخابات تم تجاوزها والشعب قال كلمته، والآن لا بد من الانتقال إلى الأهم، مما يخدم شعبنا من تنفيذ المشاريع المهمة التي تحدث عنها فخامة رئيس الجمهورية، والتنافس على المصلحة العامة في حدود ما تتيحه أدبيات وأعراف الديمقراطية، تجسيدا لروح المسؤولية التي ينتظرها منا شعبنا، وذلك بتوفير جو لتنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية الذي اختاره الشعب، من أجل تعزيز الديمقراطية وتطوير اقتصادنا الوطني، وتعزيز البرامج الاجتماعية، وخاصة تلك المتعلقة بفئاتنا الهشة وبشبابنا، والعمل على مكافحة الفساد، ومواصلة إصلاح الإدارة وتعزيز وتطوير أمن البلاد وانفتاحها الدبلوماسي الذي أصبح ميزة لها بين الشعوب.
وقد شهدت الورشة حضورا مميزا من طرف قيادات الحزب وهيئاته وفاعليه وكوادره بمختلف اهتماماتهم، وهو ما يدل على أهميتها في هذا الظرف المميز والذي تستعد فيه البلاد لدخول مرحلة جديدة أساسها تعهدات واعدة ينتظرها الموريتانيون خلال المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي برهن شعبه مرة أخرى، وبما لا يدع مجالا للشك، على تعلقه الكبير به كقائد يحرص على إسعاد شعبه وتحسين ظروفه على كافة الأصعدة.